الحوته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.

إذاعة طريق الإسلام


....welcome ....web site countryside alhwata .... we invite you enter it to useful from alhwatainformation and alhwatanews....


موقع الحوتة يرحب بكم

 للاتصال بنا على العنوان التالى

 qriat_alhwata@yahoo.com***alhwata@gawab.com   

 
 
 
 
 
Gadgets powered by Google
 

(0) تعليقات

قنوات واذاعات

.

(افضل اقنوات الفضائية والاذاعات على موقع (الحوته ادخل من هنا
اهلا بكم
 إذاعة القران الكريم من القاهرة

(0) تعليقات

الدش المركزى

قريبا ان شاء الله

(0) تعليقات

برامج الحوته

 

 

(افضل البرامج على موقع (الحوته ادخل من هنا
اهلا بكم

==============================================================
 

(0) تعليقات

برامج الحوته

====================================
لتنزيل برنامج شاهد كل شئ على الارض بوضوح المعروف بجوجل ايرث اضغط هنا

Google Earth

(0) تعليقات

الإنترنت اغتصب الحوار بيننا!!

يعتبر لجوء الزوجين للانشغال بالإنترنت أحد أسباب الجمود في العلاقة الزوجية، ويعد من أبشع الأساليب التي يستخدمها الزوج في معاقبة زوجته ولو من غير قصد. وقد أشارت بعض الدراسات التي خرجت بها إحدى الجامعات الأمريكية إلى أن الأزواج المشغولين بجهاز الإنترنت لا يتحدثون مع بعضهم البعض إلا بمعدل خمس دقائق يومياً، فهو مشغول طوال اليوم ويكون في البيت مشغولاً أيضاً.

هذه هي ضريبة الجلوس أمام الإنترنت حيث تكون الضحية الأولى فيها الحوار والحب بين الزوجين، فالجنس البشري مهما بلغ من مرتبة سيظل يحتاج إلى شخص ما يحدثه ويتبادل معه المشاعر والعواطف، فهو في النهاية لابد أن يشبع رغبته العضوية التي خلقها الله له، فعندما يفقد الزوج لغة الحوار المناسب مع زوجته، تتعطل كل وسائل الاتصال، ولا يجد فيها ذلك الشخص المناسب لتفريغ شحناته فإنه يلجأ إلى غيرها من النساء ليقيم معهن علاقة عاطفية خارج مؤسسة الزواج، عن طريق المحادثة الهاتفية أو المحادثة عبر الإنترنت.

اتصلت إحدى الزوجات تشتكي زوجها قائلة: كان زوجي كالببغاء أثناء فترة الخطوبة لدرجة أني أضع إصبعي في أذني حتى يسكت ويصمت عن الحديث، وكان يتحدث بطريقة غير طبيعية معي أثناء زيارته لي وعندما أحادثه بالهاتف، وفي كل فترة يتحدث معي.
ولكن بمجرد أن تعلم الدخول على مواقع الحوار في الإنترنت، بدأ زوجي يخفف من حديثه معي، وأصبحت الأحاديث بيننا شحيحة جداً. وكلما مر الوقت تقل أحاديثنا، حتى مضى على زواجنا ثلاث سنوات، وأصبح لا يتحدث معي إلا نادراً، بسبب انشغاله الدائم بالإنترنت.
وإذا فتحت معه أحد المواضيع تكون ردوده عبارات مقتضبة، وفي أحيان كثيرة يتحدث معي بطريقة اليوغا، أي أنه يستعمل رأسه بالموافقة أو الرفض ولا يرفع نظره من شغفه بالجهاز، وغدا هو المستمع وأنا أتحدث وأتكلم.
عندما يدخل المنزل يتحجج بالتعب والجهد، لكن بمجرد أن يتناول عشاءه ينطلق إلى الإنترنت ليبحث عن مواقع الدردشة مع النساء!!


وتقول أخرى في إحدى اتصالاتها تصف زوجها: إنه كالحجر الصلد، معظم حواراتنا تتحول تدريجياً إلى شجار ونزاع، لا يعرف كيف يعبر عن أي مشاعر إلا بالغضب.
كلما حاولت أن أجره نحو حديث ما يجيب بكل برود، والسبب كما تعلمون انشغاله الدائم بالإنترنت، حتى إنني أشعر أحياناً بأني معزولة عن عالمه وغير معترف بوجودي في المنزل.



تعليقات القراء :    أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا

    (0) تعليقات